-
-
بسم الله الرحمن الرحيم, القائل في محكم تنزيله {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}, والصلاة والسلام على حبيبنا محمد القائل (دع ما يريبك الى ما لا يريبك فان الصدق طمأنينه والكذب ريبه).
ومن ثم: لم أكن لـ أكتب ما اكتبه اليوم إلا بسبب ما رايت من تجاوزات في حقي من عدة أطراف, إضافة إلى أكاذيب نشرت في أكثر من منبر تمسني شخصياً وتشكك في ميولي وإنتمائي, ولم أرى الكتابة إلا بعد نهاية الموسم ففي البيت الشبابي ما يهم أكثر من "صالح" وصدق إنتمائه أو ما شابه. اليوم أحببت الكتابة بعد توقف طويل (- بالنسبة لي) عن الكتابة في الشأن الشبابي (- منذ إحتفالية البطولة الاخيرة), وذلك للتوضيح للعامة التي تم تظليلها من البعض لـ أهداف شخصية !.
بدأت علاقتي بـ الكيان الشبابي الغالي في أيام ليست بـ بعيدة عن حرب الخليج (- وهي سنواتي الحقيقية لـ بداية الوعي), والحمدلله شرفني ربي بأن يكون الشباب أولى محطات الميول, وأخرها بلا شك بعد تولعي وغرقي حتى الثمالة في عشق هذا الكيان العظيم, وقد يكون من المفارقات الجميلة أني واكبت سنوات تأسيس النادي حقيقةً حيث واكبت البطولات منذ 1411هـ, ولدى الكثير من الشبابيين (-إن لم يكن جميعهم) هي سنوات الشباب المعتبرة, بعد ما واكب الكيان من مؤامرات ساهمت في تأخر عودته لـ منصات التتويج والتي كان يستحق معانقتها.
ولن أنسى أني حضرت لقاءات لـ النادي في المدرجات, رغم برودة الجو, ومقاربة درجة الحرارة لـ الصفر المئوية, حيث لم يحضر تلك اللقاءات في المدرجات سوى شخصان (- كنت أحدهم), رافقت النادي في كثير من مدن المملكة لـ لقاءات تخص الفريق الأول وفرق الناشئين والشباب على حسابي الشخصي, بالإضافة إلى مساهمتي في تكريم الجمهور لـ الكابتن عبدالرحمن الرومي والكابتن فهد المهلل (-2003م), بالإضافة إلى أني تشرفت بـ تشريف "الألماسي" كـ لقباً يخص نادي الشباب.
-
شرفت بـ الإنضمام للمجال الإعلامي (- كـ بداية رسمية بعد مساهمات وتعاونات غير معلنة عبر عدة صحف رسمية وأخرى إلكترونية) عبر صحيفة المدينة وذلك عام 1423هـ الموافق 2003م بعد ترشيحي من قبل الإعلامي المعروف أستاذي ناصر غالب القحطاني, واتسمت جميع أخباري في الصحيفة بأحد الموضوعان شديدتا الأهمية بـ النسبة لي وهما: الوطن, ونادي الشباب. ومن ثم عملت في صحيفة الرياضي لمدة عامان (- 2005م) ككاتب أسبوعي بعد طلب من الأستاذ محمد البكيري, وتشرفت بـ أن معظم مقالاتي المنشورة كانت تعني بـ الجانب الشبابي نحو تطوير النادي ومعالجة السلبيات, لإيماني الشخصي بأن النقد هو ما يخلق الجو الصحي في النادي.
ومن ثم وبالتحديد في عام 1428هـ الموافق 2007م واجه النادي إستقالات من إداريي مرحلة الناشئين, بعد إستقالة الأمير خالد بن سعد, وتولي الأستاذ خالد البلطان مهام رئاسة النادي, وطلب مني حينها الأستاذ كنعان الكنعاني (-عضو مجلس إدارة النادي, المشرف على الفئات السنية) الوقوف من أجل النادي وقبول مهمة العمل في النادي كـ إداري لـ مرحلة الناشئين, وعلى الرغم من أني قبل ذلك رفضت فكرة العمل في النادي واكتفائي بـ تواجدي الدائم كـ عاشق فقط رغم أن الإدارات السابقة سبق وعرضت علي العمل أكثر من مرة, ولكن لم أجد أمام حاجة النادي لـ أبناءه سوى القبول (- وتعطيل مسيرتي العلمية, حيث إكمال تعليمي العالي في دولة كندا, وتخليت عن عملي في صحيفة الرياضي) وفعلاً تشرفت بـ العمل بـ النادي للموسم الرياضي 1428هـ كـ إداري لـ مرحلة الناشئين في لعبة كرة القدم, والحمدلله تمكنا بـ عمل جماعي شمل الأجهزة الفنية والإدارية والاشرافية(- ممثلة بـ الأستاذ كنعان الكنعاني وإدارة النادي) من تحقيق المركز الثالث, على الرغم من أن الفريق واجه في الموسم الذي يسبق هذا الموسم معركة الهبوط, وهبط فعلاً, لولا قرار الاتحاد السعودي لـ كرة القدم في زيادة عدد أندية دوري الناشئين. خلال فترة عملي في النادي قدمت إستقالتي 3 مرات بعد أن وجدت أن النادي لم يعد بـ حاجتي لوجود إداري أخر متمثل بـ الأخ فيصل الحمدان, ولكن تم رفضها جميعاً من قبل الأستاذ كنعان الكنعاني, وبعد نهاية الموسم (- الخاص بـ درجة الناشئين) اجتمعت به وقدمت له خطاب إستقالتي موضحاً له رغبتي بـ إكمال تعليمي خارج المملكة, وتم قبول الإستقالة في المرة الرابعة.
في اليوم التالي بعد إستقالتي, تلقيت مكالمة من أستاذي طلال أل الشيخ وشرفني بـ طلبه مني الكتابة في القسم الرياضي بـ صحيفة الحياة, وفعلاً بدأت الكتابة مع الصحيفة منذ 6/1428هـ الموافق لـ 7/2007م, ولم يخلو النادي وشئونه مما أكتب حتى أخر مقال نشر لي 5/1429هـ الموافق لـ 4/2008م.
-
كان ما ذكرته أعلاه جزءً من علاقتي بـ النادي, ولم أذكرها كلها. لم أود أن أذكرها حقيقةً لأي هدفاً كان, ولست لأمن بها على الليث لـ سببان أولهما حديث ابن عمر - رضي الله عنهما (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ، والمرأة المُتشبّهة بالرجال ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنّان بما أعطى), وثانيهما العلاقة الوطيدة بيني وبين النادي, فـ علاقتي بـ النادي تتجاوز مرحلة العشق بـ مراحل, فـ حتى الثمالة غارق في بحر حب هذا الألماسي العظيم, والنادي كـ كيان له فضل كبير على شخصي, فـ كل ابتسامة في محياي للنادي علاقة بها.
-
-
مما أراه يمثلني .. بعض ما قاله الشاعر بدر بن سعود الكبير في قصيدته "يوم الفطام":
بس أنا أكسب.. كل ما قيل: ونعم
هي غناتي.. لـ إغتنى المال الحرام
ليه أدور للردى .. وأصلي سلم؟!
ليه أغيّب شمس طهري فـ الظلام؟!
لامني منهو غشيمٍ ما فهم
إن كل طيبٍ تحاربه اللئام
من يوجه لي وأنا مقفي سهم
ما يواجهني وأنا مقبل حسام
هي غناتي.. لـ إغتنى المال الحرام
ليه أدور للردى .. وأصلي سلم؟!
ليه أغيّب شمس طهري فـ الظلام؟!
لامني منهو غشيمٍ ما فهم
إن كل طيبٍ تحاربه اللئام
من يوجه لي وأنا مقفي سهم
ما يواجهني وأنا مقبل حسام
كل التحية لكم ,,
-
-