
الحمد لـ الله أولاً وآخيراً ..
له الفضل العظيم على ما تحقق من إنجاز
ليس بـ غريب على كيان عظيم
كـ نادي الشــــبــاب
أعتذر عن تأخري في الكتابة
لا لـ شيء .. سوى أن فرحة الفوز تغمرني
وتكاد تقتل القلم داخلي
شيء مما كتبت
في ليلة عناق الكأس ليثي
- يـ نشر بـ المدونة بـ التعاون مع شبكة الليث الأبيض ...:

لإنهم نجوم, يعون ويقدرون معنى الشعار الذي يرتدونه, والذي يعني كيان نادي الشباب العظيم, ويعود ذلك لرئيسه الفخري ورمزه ومسير أموره الأمير الشبابي خالد بن سلطان – مؤسس الشباب الحديث, لذا فلا عجب أن يعود الليث سريعاً ويصحو بعد غفوة لم تطول, لتصبح الاندية الآخرى ليست سوى أحمال وديعة ألتهمها على عجالة في طريقه نحو الذهب والتشرف بالسلام على راعي المسابقة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله بنصره وتوفيقه.
والعلاقة ما بين ليثي وخادم الحرمين الشريفين, علاقة لا ينكرها سوى جاحد, ولا تخفى إلا عن جاهل, فالليث لم يغيب عن اللقاء الختامي سوى عام و
احد خلال السنوات الخمس الآخيرة, ولم يغيب عن لقاء حضره الخالد في القلوب ملكنا المفدى - نظراً لـ غياب الملك والنادي الملكي عن ختام الموسم الرياضي المنصرم -, ومن يستغرق في التفكير بـ الليث سـ ينطق بـ شكل عفوي - وعلى طريقة الحربين - (يا إلهي, إنــه الشبـــاب يا سادة).
احد خلال السنوات الخمس الآخيرة, ولم يغيب عن لقاء حضره الخالد في القلوب ملكنا المفدى - نظراً لـ غياب الملك والنادي الملكي عن ختام الموسم الرياضي المنصرم -, ومن يستغرق في التفكير بـ الليث سـ ينطق بـ شكل عفوي - وعلى طريقة الحربين - (يا إلهي, إنــه الشبـــاب يا سادة). عذراً للأحبة في الاهلي والحزم والاتحاد, وأيضاً الاتفاق والهلال, ولكن وعلى طريقة (ما يصح إلا الصحيح) يآبى الذهب سوى أن يتشرف بـ الليث, ليعانقه بـ لقاء عشق وشغف بـ هذا الكيان العظيم بـ عظمة رجالاته, وكذلك الحال بـ النسبة لـ القلم الذي يآبى سوى أن يسير منبهراً, فمصفقاً, معجباً, ومردداً أبياتاً تتغزل بالليث, ومتفكراً بسر هذا "الشيخ الحكيم" والذي يآبى سوى أن يسجل حضوراً مميزاً وملفتاً للانظار, كثير ما تعيدني لزمن قريب حين أطلقت عليه "الألماسي", فهو فعلاً الألماس, بل أن غرور الفوز يجعلني أقول بإن الألماس هو الشباب, فلا يتأثر الكيان برحيل لاعب, أو هبوط مستوى, أو سواه, يظل كما هو بطلاً يآبى سوى أن يضع الذهب في خزائنه, لذا فلا عجب أن يظل دوماً "الألماسي" نار على علم البطولات, ولا عجب أن يتفق الشبابيون على تلقيبي له بـ "الألماسي", ولا عجب أيضاً أن نرى كل ما قيل غزلاً وثناءاً يناسب الليث, بل نراه أقل مما يستحق هذا الرائع.
ولإن الحق لأصحابه فإلى جانب نجوم الفريق, لا يمكن أن نتجاهل أو نتناسى ما كان لـ الحضور الشرفي الملفت للأنظار من دور فعال سواءاً بإتصالات الرئيس الفخري والذي كان بحق مهندس الإنتصار وسره - كما هو دائماً -, إلى جانب تواجد أعضاء شرف النادي الأمير فهد بن خالد بن سلطان - خلطة الإنتصار السرية, وشقيقه الأمير سلمان بن خالد بن سلطان - روح الإنتصار, بالإضافة إلى
الأمير خالد بن عبدالعزيز بن فهد - نكهة الإنتصار, وكذلك الغائب الحاضر ابن الرمز الخالد في القلوب عبدالله بن خالد بن سلطان - روعة الانتصار, ناهيك عن وقفة جماهير النادي المخلصة وعشاقه سواءاً في المدرج الشبابي أو في سواه, فهم كانوا بـ حق أحد أهم الأسباب لـ يتشرف الكأس ويعانق خزانته المفضلة, وأعز ناسه (الشبابيون).
الأمير خالد بن عبدالعزيز بن فهد - نكهة الإنتصار, وكذلك الغائب الحاضر ابن الرمز الخالد في القلوب عبدالله بن خالد بن سلطان - روعة الانتصار, ناهيك عن وقفة جماهير النادي المخلصة وعشاقه سواءاً في المدرج الشبابي أو في سواه, فهم كانوا بـ حق أحد أهم الأسباب لـ يتشرف الكأس ويعانق خزانته المفضلة, وأعز ناسه (الشبابيون). الفرحة الشبابية سـ تطول, فـ الروح والحضور الشرفي والجماهيري, وإصرار وعزيمة النجوم كانت مهر البطولة الأغلى, كما أنها حملت أياماً لن ينساها عاشق شبابي كـ مثلي, فتلك الإلتفاتة والوقفة ليس لها شبيه في ماضي النادي - مما عاصرت منذ كأس الإتحاد 1408هـ -, وبلا شك يستحق الليث ورجالاته وعشاقه المخلصين أن يحتضنوا بطولة هي الآغلى والأثمن والأجمل والأروع, ويكفي أنها تحمل الأسم الأقرب إلى القلوب, الملك الإنسان الوالد القائد عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله فخراً وذخراً لـ الآمتين العربية والإسلامية -, ولذا كانت النتيجة لمجهودات ومستويات النجوم موسم كامل, تستحق ذلك وأكثر, بالإضافة إلى الوقفة الجماهيرية والشرفية مع الفريق.

للحديث بقية ,,
- وعدني القائد الشبابي ملك الميدان صالح صديق مرتان بـ البطولة, أولها قبل إياب نصف النهائي, وأخرها بعده, وفعلاً أوفى وصدق الصديق وأصر بـ تفانيه وزملاءه سوى أن تهدى البطولة الأغلى لـ عشاق النادي الأغلى.
- دمعات الباتريوت, مضاد الصواريخ وليد عبدالله, بعد أن انتهى اللقاء الختامي بـ فوز الليوث, تعني لـ كل عاشق لـ النادي الكثير, وليد أحد أسرار البطولة بـ صراحة.
- الوزير نايف القاضي كان بـ اخلاصه وتفانيه وفدائيته, أحد أبرز نجوم الليث, وسر شبابي خااااص !.
- الصاروخ زيد المولد لـ انطلاقته نكهة وطعم خاص, لا يجيدها سواه.
- اللقاءات الشبابية الأخيرة حملت عودة سلطان الميدان فيصل السلطان لمستويات طال إبتعاده عنها, محافظة فيصل على تلك المستويات ستكون بوابته لإحتكار المركز في الفريق لفترة طويلة.
- الرايق عبدالله الشهيل ساند زملاءه, وكانت بصمته واضحة, ويكفيه ان تقدمه الوحيد أثمر عن هدفه الاكثر من رائع, والذي قرب البطولة كثيراً نحو الليوث.
- المحارب يوسف الموينع, رغم كل شيء حاول جاهداً مع زملاءه المحافظة على عرين الليوث نظيفاً من الاهداف.
- الدينمو أحمد عطيف, سر شباااااابي خاااص, انتاج شبابي 100%, ودليل على تميز الرئيس الذهبي السابق الامير خالد بن سعد واهتمامه بـ مستقبل النادي.
- ومن الدينمو نحو شقيقه, فيلسوف زمانه وزماني عبده عطيف, حيث الإبداع أروع من ألوان الطيف, هو الأخر سر من أسرار الجيل الشبابي الحالي.
- وإلى البدر والهلال والقمر مكتملاً حيث بدر الحقباني, السد العالي في رواية, كان وبـ حق طوال مشوار البطولة سداً عالياً صعب تجاوزه.
- وفي الأنيق البرازيلي كوماتشو يخشى القلم المسير, حيث لا وصف ينصف, ولا دقة تفيد, فقط كوماتشو, والأسم وحده يعني الكثير.
- ولا بأس أن نتوقف حيث ابن الارجنتين مارتنيز, فـ هذا الشاب الذي قد لا يروق لـ كثيرون, ورغم أنه أضطر لـ وداع مركزه الأساسي في وسط الميدان نحو الهجوم, إلا انه وأيضاً في هذا الحال كان له بصمة مميزة. (أمنية خاصة التجديد معه على أن يفرغ لـ مركزه الأساسي, خاصة مع وجود هجوم لا بأس به بـ السلطان والشمراني والسالم, وأيضاً الصاعدين)
- ولأنه ماكينة التهديف فلابد أن لا ننسى ناصر الشمراني, مهاجم الموسم الأبرز, ورغم أني أكثر من انتقده, إلا أن هذا النقد لم يكن سوى حباً في الكيان قبل ناصر, ومن ثم ناصر وهو أحد أبناء الكيان الآن, لو تخلص عن الفردية الطاغية فيما يقدمه, سـ يكون الثعلب الأسمر أسطورة قادمة وبـ قوة.
- أما الغائبان, ناجي مجرشي وحسن معاذ, فـ لن أنساهما, وهما من أهم أسرار الليث هذا الموسم, شفى الله ناجي, شفى الله ناجي, شفى الله ناجي, وأعاد تفكير حسن نحو التألق في الميدان وخارجه, وليس فقط في الميدان .. آميـــن.
- منذ منتصف الموسم وأنا أجد في الارجنتيني السيد "هيكتور" مدرب الموسم, ورغم أن كثيرون طالبوا بـ إقالته ووصفوه بـ الجبان وبـ سواها, إلا أن الشجاع ترك الرد في الميدان, كان فقط يحتاج لـ هداف, فـ الليث هو الأقل خسارة هذا الموسم بـ 5 خسائر فقط لـ موسم كامل ( النصر ضربات ترجيح - كأس الامير فيصل بن فهد, الحزم, الاهلي - الدوري, الهلال - كأس ولي العهد, الحزم - كأس الملك عبدالله لـ الأبطال), إستمرار هيكتور بطولة حقيقية.
- أثق كثيراً في توقعات الطفل المميز نايف بن سلطان العبدلي - حفظه الله لـ والديه وقر به عيناهما, فـ ابن الـ 7 أعوام أضحى بين ليلة وعشاها "ملك التوقعات", ونايف يشاركني التوقع بـ مشاركة ليثاوية في كأس العالم لـ الأندية بـ جنوب أفريقيا - بعد الحصول على كأس أسيا بـ اذن المولى, بـ الإضافة إلى بطولتان محليتان, وفق الله الليث.
- وقفة النجم الشبابي السابق, المميز خالد الزيد مع الفريق, ومشاركته في إعداد الفريق نفسياً وبدنيا بـ ارائه وتوجيهاته, تجعلني متفائلاً بـ إستلام هذه الشخصية المميزة منصب في النادي, ليقف مع عشقه الذي لم يتخلى عنه ابداً, النادي بـ حاجة لـ الشبابي الوفي خالد الزيد.
- مستحيل ان أنسى توأم الرمز الشبابي في النادي, فـ هو أحد أساسيات أي نجاح شبابي, ألف ألف مبروك لـ الأمير خالد بن سعد, فـ ابناءه اللاعبين آبوا سوى أن يقدموا له هذه الهدية المتواضعة.
- مما تمنيت, وكاد أن ينفطر قلبي عليه, أن أكون إلى جانب الليوث في الميدان وخارجه, ولكن ظروفي أجبرتني على البقاء في كندا بعيداً عنهم, ولكن يظل القلب هناك حيث حي الصحافة, ومقر الكيان العظيـم.
- عادة من قديم الزمان .. الشباب لـ كأس كحيلان !!
- سؤال من صعوبته ما لقيت الجواب .. وش بـ تشجع فريق لو ما فيه الشباب ؟!

لي عودة مع أحداث الموسم .. فيما يخص نادي الشباب ,,
دامت أفراحك يا " الشـباب " ,,
- الصور مقتبسة من المواقع الشبابية المختلفة, كل الشكر لـ مصمميها ,,
هناك تعليق واحد:
كلام رائع لكن لايوجد ذكر لرئيس الشباب الشيخ خالد البلطان وذكر رئيس اكل الدهر عليه وشرب خالد بن سعد وهو من اسوء رؤساء النادي لولا تمتع النادي خلال تلك الفترة بكوكبه من النجوم والاستغناء عنهم وقت ماتشتد الضروف
عجبي !!
إرسال تعليق