هي غناتي.. لـ إغتنى المال الحرام
ليه أدور للردى .. وأصلي سلم؟!
ليه أغيّب شمس طهري فـ الظلام؟!
لامني منهو غشيمٍ ما فهم
إن كل طيبٍ تحاربه اللئام
من يوجه لي وأنا مقفي سهم
ما يواجهني وأنا مقبل حسام
كل التحية لكم ,,
أعشق الكتابة .. ولست أحترفها .. ولـ عشقي لم أضع يوماً امامي .. سوى الحرية .. والمصداقية .. سـ أكتب هاهنـا .. عن كل ما يجول في داخلي .. في المجال الرياضي .. وغيره ..
ث عن مجتمع رياضي وأندية تشبه إلى حد كبير مدينة أفلاطون الفاضلة, هكذا نحن معشر الكتاب (سأقول بتفائل السواد الأعظم منهم), نلتفت احياناً نحو الإيجابيات ونبرزها ونتغنى بها, فصلاح المجتمع الرياضي ووصوله لمستوى يخلو من السلبيات (مع استحالة ذلك واقعياً) هو الآمل والرجاء, وهو النجاح الحقيقي لنا كشريك فعال في خدمة رياضة الوطن كما يؤكد الرئيس العام ونائبه. 


احد خلال السنوات الخمس الآخيرة, ولم يغيب عن لقاء حضره الخالد في القلوب ملكنا المفدى - نظراً لـ غياب الملك والنادي الملكي عن ختام الموسم الرياضي المنصرم -, ومن يستغرق في التفكير بـ الليث سـ ينطق بـ شكل عفوي - وعلى طريقة الحربين - (يا إلهي, إنــه الشبـــاب يا سادة).
الأمير خالد بن عبدالعزيز بن فهد - نكهة الإنتصار, وكذلك الغائب الحاضر ابن الرمز الخالد في القلوب عبدالله بن خالد بن سلطان - روعة الانتصار, ناهيك عن وقفة جماهير النادي المخلصة وعشاقه سواءاً في المدرج الشبابي أو في سواه, فهم كانوا بـ حق أحد أهم الأسباب لـ يتشرف الكأس ويعانق خزانته المفضلة, وأعز ناسه (الشبابيون). 

تصميم المبدع: السويدان

وأعضاء شرف النادي

اليوم أعادني النجوم إلى الوراء
حين نجح:
صالح صديق
عبده عطيف
أحمد عطيف
يوسف الموينع
حسن معاذ
فيصل السلطان
زيد المولد
عبدالله الشهيل
بدر الحقباني
نايف القاضي
محمد خوجة
ناصر الشمراني
مارسيلو كماتشو
خوان مانويل مارتنيز
نجحوا في أن يعيدوا لـ الأذهان
ماضي جميل
امتلئ بـ الانجازات والافراح
والتي هندسها:

المؤسس الحقيقي لـ النادي
أو مؤسس الشباب الحديث
الرئيس الفخري
الامير خالد بن سلطان
ويرافقه توأمه في النادي:

الرئيس الذهبي
ونكهة البطولات الشبابية
الأمير خالد بن سعد
..
آستغرقت في التفكير طويلاً
ولم يقطع حبل أفكاري
سوى أبيات شعرية
أهداها لي الشاعر الشبابي
الغالي جابر الناصر:
مشتآق ياصالح لـ شوفة الكأس ،، يلمع وانت بـ يدينك تشيله
ودي اقـهــر بعض الاجنــاس ،، عشان تعرف الافعال الجليله

افتتح الشباب مشواره هذا الموسم
بـ بطولة ART الودية
فـ هل سيآبى النجوم الألماسيون
أن ينهوه إلا وأغلى الالقاب واثمنها
" كأس الملك عبدالله لـ الأبطال "
في خزائن ناديهم ؟!

اتمنى ان تتكرر تلك المانشيتات
صباح الخميس المقبل
ودمتم بـ افراح يا شبابيون ,,
سة السعودية الأوحد " وليد عبدالله " بـ انتقال ابنته " ارجوان " إلى جوار ربها, ظهر اليوم الجمعة الرابع من جمادي الاولى لـ عام 1429هـ, و" ارجوان " التي رزق بها النجم الشبابي أثناء لقاء الشباب بـ الحزم يوم الجمعة الماضي لم تكمل يومها السابع, حيث انتقلت إلى جوار ربها بعد تدخل جراحي بـ اجراء عملية في امعائها, دخلت على آثره العناية المركزة.
لـ مضاد الصواريخ "الباتريوت السعودي" وأحد معجبيه, اتقدم بـ أخلص التعازي, والدعوات بـ أن يتقبلها المولى - عز وجل, وأن تكون شفيعة لـ والديها يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون, سائلاً المولى أن يلهم والدها وأهليها الصبر والسلوان, وأن يرزقهم من واسع فضله بـ مال وبنون تزدان بهم حياتهم الدنيا, وأن يمن علينا وعليهم (- والقراء الاعزاء) بـ الفردوس الاعلى من الجنة في الحياة الآخرة.
رئيس ناديه), وليس مهماً أن نايف القاضي لم يستلم بعد بقية حقوقه كالسيارة والسكن, وأيضاً ليس مهماً أن يخسر شباب الشباب برباعية قاسية بعد منافسة على البطولة, ليس مهماً أن البعض لا يملك شجاعة المواجهة بعد الهزائم ليوكل الامر لمرافقيه واتباعه من صحفيين وسواهم للرد على ما يصل هاتفه من رسائل, ليس مهماً أن أكون كتبت كثيراً عن المشاكل ذاتها التي تسبب الخروج الشبابي المتكرر من البطولات سواءاً في "صحيفة الحياة" أو في المنبر الشبابي الالكتروني دون أن أرى أي خطوات إصلاح, ليس مهماً أن من كان يعارضني أضحى يؤكد لي صحة ما كنت أكتبه, ليس مهماً كل ذلك, حتى نشر ما أكتبه وعدم توقفه في ادراج المكاتب (كما يحصل عادةً حين يزيد عيار النقد في مقالاتي) ليس مهماً, المهم حقاً أن أحدهم أثبت أنه نزيه ولا يتلاعب بالنتائج بين فريقان كما ردد بعض الاعلاميون كثيراً.