الاثنين، 30 يونيو 2008

توضيح: الشباب وانا

-
-
بسم الله الرحمن الرحيم, القائل في محكم تنزيله {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}, والصلاة والسلام على حبيبنا محمد القائل (دع ما يريبك الى ما لا يريبك فان الصدق طمأنينه والكذب ريبه).
ومن ثم: لم أكن لـ أكتب ما اكتبه اليوم إلا بسبب ما رايت من تجاوزات في حقي من عدة أطراف, إضافة إلى أكاذيب نشرت في أكثر من منبر تمسني شخصياً وتشكك في ميولي وإنتمائي, ولم أرى الكتابة إلا بعد نهاية الموسم ففي البيت الشبابي ما يهم أكثر من "صالح" وصدق إنتمائه أو ما شابه. اليوم أحببت الكتابة بعد توقف طويل (- بالنسبة لي) عن الكتابة في الشأن الشبابي (- منذ إحتفالية البطولة الاخيرة), وذلك للتوضيح للعامة التي تم تظليلها من البعض لـ أهداف شخصية !.
بدأت علاقتي بـ الكيان الشبابي الغالي في أيام ليست بـ بعيدة عن حرب الخليج (- وهي سنواتي الحقيقية لـ بداية الوعي), والحمدلله شرفني ربي بأن يكون الشباب أولى محطات الميول, وأخرها بلا شك بعد تولعي وغرقي حتى الثمالة في عشق هذا الكيان العظيم, وقد يكون من المفارقات الجميلة أني واكبت سنوات تأسيس النادي حقيقةً حيث واكبت البطولات منذ 1411هـ, ولدى الكثير من الشبابيين (-إن لم يكن جميعهم) هي سنوات الشباب المعتبرة, بعد ما واكب الكيان من مؤامرات ساهمت في تأخر عودته لـ منصات التتويج والتي كان يستحق معانقتها.
ولن أنسى أني حضرت لقاءات لـ النادي في المدرجات, رغم برودة الجو, ومقاربة درجة الحرارة لـ الصفر المئوية, حيث لم يحضر تلك اللقاءات في المدرجات سوى شخصان (- كنت أحدهم), رافقت النادي في كثير من مدن المملكة لـ لقاءات تخص الفريق الأول وفرق الناشئين والشباب على حسابي الشخصي, بالإضافة إلى مساهمتي في تكريم الجمهور لـ الكابتن عبدالرحمن الرومي والكابتن فهد المهلل (-2003م), بالإضافة إلى أني تشرفت بـ تشريف "الألماسي" كـ لقباً يخص نادي الشباب.
-
شرفت بـ الإنضمام للمجال الإعلامي (- كـ بداية رسمية بعد مساهمات وتعاونات غير معلنة عبر عدة صحف رسمية وأخرى إلكترونية) عبر صحيفة المدينة وذلك عام 1423هـ الموافق 2003م بعد ترشيحي من قبل الإعلامي المعروف أستاذي ناصر غالب القحطاني, واتسمت جميع أخباري في الصحيفة بأحد الموضوعان شديدتا الأهمية بـ النسبة لي وهما: الوطن, ونادي الشباب. ومن ثم عملت في صحيفة الرياضي لمدة عامان (- 2005م) ككاتب أسبوعي بعد طلب من الأستاذ محمد البكيري, وتشرفت بـ أن معظم مقالاتي المنشورة كانت تعني بـ الجانب الشبابي نحو تطوير النادي ومعالجة السلبيات, لإيماني الشخصي بأن النقد هو ما يخلق الجو الصحي في النادي.
ومن ثم وبالتحديد في عام 1428هـ الموافق 2007م واجه النادي إستقالات من إداريي مرحلة الناشئين, بعد إستقالة الأمير خالد بن سعد, وتولي الأستاذ خالد البلطان مهام رئاسة النادي, وطلب مني حينها الأستاذ كنعان الكنعاني (-عضو مجلس إدارة النادي, المشرف على الفئات السنية) الوقوف من أجل النادي وقبول مهمة العمل في النادي كـ إداري لـ مرحلة الناشئين, وعلى الرغم من أني قبل ذلك رفضت فكرة العمل في النادي واكتفائي بـ تواجدي الدائم كـ عاشق فقط رغم أن الإدارات السابقة سبق وعرضت علي العمل أكثر من مرة, ولكن لم أجد أمام حاجة النادي لـ أبناءه سوى القبول (- وتعطيل مسيرتي العلمية, حيث إكمال تعليمي العالي في دولة كندا, وتخليت عن عملي في صحيفة الرياضي) وفعلاً تشرفت بـ العمل بـ النادي للموسم الرياضي 1428هـ كـ إداري لـ مرحلة الناشئين في لعبة كرة القدم, والحمدلله تمكنا بـ عمل جماعي شمل الأجهزة الفنية والإدارية والاشرافية(- ممثلة بـ الأستاذ كنعان الكنعاني وإدارة النادي) من تحقيق المركز الثالث, على الرغم من أن الفريق واجه في الموسم الذي يسبق هذا الموسم معركة الهبوط, وهبط فعلاً, لولا قرار الاتحاد السعودي لـ كرة القدم في زيادة عدد أندية دوري الناشئين. خلال فترة عملي في النادي قدمت إستقالتي 3 مرات بعد أن وجدت أن النادي لم يعد بـ حاجتي لوجود إداري أخر متمثل بـ الأخ فيصل الحمدان, ولكن تم رفضها جميعاً من قبل الأستاذ كنعان الكنعاني, وبعد نهاية الموسم (- الخاص بـ درجة الناشئين) اجتمعت به وقدمت له خطاب إستقالتي موضحاً له رغبتي بـ إكمال تعليمي خارج المملكة, وتم قبول الإستقالة في المرة الرابعة.
في اليوم التالي بعد إستقالتي, تلقيت مكالمة من أستاذي طلال أل الشيخ وشرفني بـ طلبه مني الكتابة في القسم الرياضي بـ صحيفة الحياة, وفعلاً بدأت الكتابة مع الصحيفة منذ 6/1428هـ الموافق لـ 7/2007م, ولم يخلو النادي وشئونه مما أكتب حتى أخر مقال نشر لي 5/1429هـ الموافق لـ 4/2008م.
-
كان ما ذكرته أعلاه جزءً من علاقتي بـ النادي, ولم أذكرها كلها. لم أود أن أذكرها حقيقةً لأي هدفاً كان, ولست لأمن بها على الليث لـ سببان أولهما حديث ابن عمر - رضي الله عنهما (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ، والمرأة المُتشبّهة بالرجال ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، ومدمن الخمر ، والمنّان بما أعطى), وثانيهما العلاقة الوطيدة بيني وبين النادي, فـ علاقتي بـ النادي تتجاوز مرحلة العشق بـ مراحل, فـ حتى الثمالة غارق في بحر حب هذا الألماسي العظيم, والنادي كـ كيان له فضل كبير على شخصي, فـ كل ابتسامة في محياي للنادي علاقة بها.
-
-
مما أراه يمثلني .. بعض ما قاله الشاعر بدر بن سعود الكبير في قصيدته "يوم الفطام":
بس أنا أكسب.. كل ما قيل: ونعم
هي غناتي.. لـ إغتنى المال الحرام
ليه أدور للردى .. وأصلي سلم؟!
ليه أغيّب شمس طهري فـ الظلام؟!
لامني منهو غشيمٍ ما فهم
إن كل طيبٍ تحاربه اللئام

من يوجه لي وأنا مقفي سهم
ما يواجهني وأنا مقبل حسام



كل التحية لكم ,,
-
-

الخميس، 29 مايو 2008

يورو 2008 .. نظرة أولية

نشر في منتدى القلم الرياضي:
حقيقة لا أعلم عن ماذا سـ أكتب .. فـ في أمم أوربا يتوارى القلم في داخلي .. ليس لـ شح الفكرة .. بل لـ تعدد الأفكار وتشعبها..

قبل أن أكتب عن السبت القريب .. ( - حيث انطلاقة البطولة )
سـ أعود لـ سابقتها وما فيها من غريب ..
هناك في البرتغال .. حيث الابداع والفن والجمال .. ( - 2004 )

ومن ينسى كيف ذهب الذهب لـ اليونان ..
ومن يعلمني كيف خرج من الدور الأول الطليان ..
وكيف خسرت البرتغال من البطل مرتان .. ( في الافتتاح والختام أيضاً )
وتصدي ريكاردو لركلة الترجيح بدون القفازان ..
وماذا فعل بالانجليز المذهل زيدان ..
وكيف عزف التشيك أجمل الألحان ..

هذا ما اسعفتني به الذاكرة بـ إيجاز ..
وبلا شك تظل غرائب في لعبة الإعجاز ..
محتملة التكرار .. في بطولة قادمة مليئة بـ الاسرار ..

في نظرة أولية ..
على المجموعات ..
ليست سوى مجرد توقعات ..:

سـ تكون البرتغال ..
بـ نجومها الأبطال ..
فرسان أولى المجموعات ..
وسـ يشاركها أحد المنتخبات .. ( بلا تحديد )
وكذلك كرواتيا والألمان ..
سـ يكونوا الفرسان ..
لـ مجموعة أراها أسهل الصعاب ..

هولندا وفرنسا لـ ما قبل الختام ..
فـ ظني تأهل الطليان صعب التمام ..
لا لـ شيء سوى اقتناع ..
بـ أن الهجوم أفضل طريقة لـ الدفاع ..
وإن لم تسجل فـ سـ يسجل في مرماك ..

وبـ التأكيد لـ الأسبان حضور غير معقول ..
سـ يسحر الألباب .. ويذهب العقول ..
سـ ينقله بـ رفقة أحد الآخرون ..
لـ دور يذهل العيون ..

والعيون من يذهلها ..
سوى ثمانية منتخبات ..
نجحت وانتزعت التفوق ..
من بين المجموعات ..

وتستمر المسيرة ..
حيث ما قبل الختام ..
لـ تصفى أكثر الرؤية ..
حول البطل الهمام ..
وإن لم تكن تامة الوضوح ..
فـ ما زال لـ البطولة إتمام ..

حتى يصل بنا الآمر ..
لـ لقاء الأحلام ..
ما بين الصفوة .. (- منتخبان )
لقاء جداً هام ..
هو الثاني من مستوى الأهمية ..
بعد كأس يجمع الجميع بـ اختلاف الأعلام ..
( - تظل نظرة الأغلبية !! )

أيها الأحبـــة ..
هي أراء وتوقعات ..
من قلم تلميذ لـ أقلامكم المبدعات ..
تحتمل الصواب والخطأ ..
إن أصبت فـ من الله وحده - جل جلاله ..
وإن أخطئت فـ من نفسي والشيطان ..

وحتى أحمل لكم في ما كتبت ما يفيد ..
سـ أختم بـ نصيحتان لـ من كانت المتعة ما يريد ..:

اولها ..
في لقاءات نادي الشباب السعودي سـ تجد كل جديد ..
من روعة وجمال ومهارة وتكتيك فريد ..

وأخرها ..
البطولة سـ تحمل من الإثارة والروعة الكثير ..
بـ كل أحاسيسك تابعها .. وأنت الرابح في الأخير ..

- توقع يعانق أمنية:
محال محال محال ..
أن يعانق الذهب غير البرتغال ..
المصدر:

الاثنين، 26 مايو 2008

الانتقاد .. والشباب .. والنيل !!!


ننتقد كثيراً, ونبحث عن مجتمع رياضي وأندية تشبه إلى حد كبير مدينة أفلاطون الفاضلة, هكذا نحن معشر الكتاب (سأقول بتفائل السواد الأعظم منهم), نلتفت احياناً نحو الإيجابيات ونبرزها ونتغنى بها, فصلاح المجتمع الرياضي ووصوله لمستوى يخلو من السلبيات (مع استحالة ذلك واقعياً) هو الآمل والرجاء, وهو النجاح الحقيقي لنا كشريك فعال في خدمة رياضة الوطن كما يؤكد الرئيس العام ونائبه.

أنتقدت إدارة نادي الشباب كثيراً, ليس للبحث عن مصلحة تخصني, وليس لتصفية حسابات, بل غرقاً حتى الثمالة في بحر عشق هذا الكيان, وبحثاً عن الإصلاح, وإيجاد الحلول لكل ما يعترض طريق الليوث نحو البطولات, وليس بيني وبين الإدارة الشبابية إلا كل خير, فخالد البلطان وهو الرئيس أخ عزيز, احترمه واقدره, رجل مجتهد وله إسهامات عبر ناديه الحزم, وعبر إدارة نادي الشباب, بالإضافة إلى عضويته الشرفية بأندية أخرى.

والحديث عن نادي الشباب, يجبرني من حيث لا أعلم للإسهاب في الحديث عنه, والحديث عنه بلا شك حديث ذو شجون, ولا يكون الحديث عن شيخ الأندية وقاهرها إلا بذكر الرجل الأول في النادي, اسم خلف كل إنجاز, وهو بحق المؤسس الحقيقي للشباب الحديث الأمير الرمز خالد بن سلطان, ومن ثم توأمه الرئيس الشبابي الذهبي الأمير خالد بن سعد. وتلقائياً سأجد نفسي أمام الحديث عن الإنجاز الشبابي الأخير والذي تحقق بالتخصص والعادة الشبابية الدائمة, في الارتباط بكل ما يرتبط بإسم خادم الحرمين الشريفين, وبالحضور الدائم في كل مناسبة رياضية يشرفها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز, بالإضافة إلى جهود إدارية تشكر عليها إدارة النادي, ناهيك عن وقفة رجولية من الأبطال في الميدان, ومدرب داهية كالأرجنتيني هيكتور.



لا عجب أن يتشرف الذهب بعناق الليث, فالذهب لن يختار سوى الشباب, فمن كالألماسي يجيد عزف السيمفونيات, ومن سواه يحترف الرسم الممتع, من سواه يجذب الكل للتصفيق, فمهما كان ميولك يجب أن تصفق لهذا الفريق المطرب حقاً.


لـ الحديث بقية ,,

· ان كان الآحبة في مصر يتباهون بالنيل, فحق لنا كسعوديون أن نتباهى بنادي الشباب.
· وعلى ذات المنوال, فالمصريون يقولون (من يذوق ماء النيل لابد أن يعود له), وأقول (من يجرب تشجيع الشباب لابد أن يستمر عاشقاً شبابياً), لذا فلا غرابة في أن يوقف الأمير خالد بن سعد عزلته الرياضية, ليعود نحو عشقه, وإن كنت أؤمن أنه لم يعتزله بل كان قريباً من النادي, بعيداً عن الإعلام فقط.
· عودة الأمير خالد بن سعد ووقفته الغير مستغربة مع النادي, ستكون مهراً للبطولة الأسيوية, التي أتمنى وأتوقع أنها لن تكون بعيدة عن مخالب الليوث, ليتحقق الأهم في الوصول للبطولة الأهم كأس العالم للأندية.



- الصور مقتبسة من المواقع الشبابية المختلفة, كل الشكر لـ مصمميها ,,

الجمعة، 16 مايو 2008

عادة من قديم الزمان .. الشباب لـ كأس كحيلان !!




الحمد لـ الله أولاً وآخيراً ..
له الفضل العظيم على ما تحقق من إنجاز
ليس بـ غريب على كيان عظيم
كـ نادي الشــــبــاب




أعتذر عن تأخري في الكتابة
لا لـ شيء .. سوى أن فرحة الفوز تغمرني
وتكاد تقتل القلم داخلي
شيء مما كتبت
في ليلة عناق الكأس ليثي
- يـ نشر بـ المدونة بـ التعاون مع شبكة الليث الأبيض ...:




لإنهم نجوم, يعون ويقدرون معنى الشعار الذي يرتدونه, والذي يعني كيان نادي الشباب العظيم, ويعود ذلك لرئيسه الفخري ورمزه ومسير أموره الأمير الشبابي خالد بن سلطان – مؤسس الشباب الحديث, لذا فلا عجب أن يعود الليث سريعاً ويصحو بعد غفوة لم تطول, لتصبح الاندية الآخرى ليست سوى أحمال وديعة ألتهمها على عجالة في طريقه نحو الذهب والتشرف بالسلام على راعي المسابقة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله بنصره وتوفيقه.
والعلاقة ما بين ليثي وخادم الحرمين الشريفين, علاقة لا ينكرها سوى جاحد, ولا تخفى إلا عن جاهل, فالليث لم يغيب عن اللقاء الختامي سوى عام واحد خلال السنوات الخمس الآخيرة, ولم يغيب عن لقاء حضره الخالد في القلوب ملكنا المفدى - نظراً لـ غياب الملك والنادي الملكي عن ختام الموسم الرياضي المنصرم -, ومن يستغرق في التفكير بـ الليث سـ ينطق بـ شكل عفوي - وعلى طريقة الحربين - (يا إلهي, إنــه الشبـــاب يا سادة).


عذراً للأحبة في الاهلي والحزم والاتحاد, وأيضاً الاتفاق والهلال, ولكن وعلى طريقة (ما يصح إلا الصحيح) يآبى الذهب سوى أن يتشرف بـ الليث, ليعانقه بـ لقاء عشق وشغف بـ هذا الكيان العظيم بـ عظمة رجالاته, وكذلك الحال بـ النسبة لـ القلم الذي يآبى سوى أن يسير منبهراً, فمصفقاً, معجباً, ومردداً أبياتاً تتغزل بالليث, ومتفكراً بسر هذا "الشيخ الحكيم" والذي يآبى سوى أن يسجل حضوراً مميزاً وملفتاً للانظار, كثير ما تعيدني لزمن قريب حين أطلقت عليه "الألماسي", فهو فعلاً الألماس, بل أن غرور الفوز يجعلني أقول بإن الألماس هو الشباب, فلا يتأثر الكيان برحيل لاعب, أو هبوط مستوى, أو سواه, يظل كما هو بطلاً يآبى سوى أن يضع الذهب في خزائنه, لذا فلا عجب أن يظل دوماً "الألماسي" نار على علم البطولات, ولا عجب أن يتفق الشبابيون على تلقيبي له بـ "الألماسي", ولا عجب أيضاً أن نرى كل ما قيل غزلاً وثناءاً يناسب الليث, بل نراه أقل مما يستحق هذا الرائع.


ولإن الحق لأصحابه فإلى جانب نجوم الفريق, لا يمكن أن نتجاهل أو نتناسى ما كان لـ الحضور الشرفي الملفت للأنظار من دور فعال سواءاً بإتصالات الرئيس الفخري والذي كان بحق مهندس الإنتصار وسره - كما هو دائماً -, إلى جانب تواجد أعضاء شرف النادي الأمير فهد بن خالد بن سلطان - خلطة الإنتصار السرية, وشقيقه الأمير سلمان بن خالد بن سلطان - روح الإنتصار, بالإضافة إلى الأمير خالد بن عبدالعزيز بن فهد - نكهة الإنتصار, وكذلك الغائب الحاضر ابن الرمز الخالد في القلوب عبدالله بن خالد بن سلطان - روعة الانتصار, ناهيك عن وقفة جماهير النادي المخلصة وعشاقه سواءاً في المدرج الشبابي أو في سواه, فهم كانوا بـ حق أحد أهم الأسباب لـ يتشرف الكأس ويعانق خزانته المفضلة, وأعز ناسه (الشبابيون).




الفرحة الشبابية سـ تطول, فـ الروح والحضور الشرفي والجماهيري, وإصرار وعزيمة النجوم كانت مهر البطولة الأغلى, كما أنها حملت أياماً لن ينساها عاشق شبابي كـ مثلي, فتلك الإلتفاتة والوقفة ليس لها شبيه في ماضي النادي - مما عاصرت منذ كأس الإتحاد 1408هـ -, وبلا شك يستحق الليث ورجالاته وعشاقه المخلصين أن يحتضنوا بطولة هي الآغلى والأثمن والأجمل والأروع, ويكفي أنها تحمل الأسم الأقرب إلى القلوب, الملك الإنسان الوالد القائد عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله فخراً وذخراً لـ الآمتين العربية والإسلامية -, ولذا كانت النتيجة لمجهودات ومستويات النجوم موسم كامل, تستحق ذلك وأكثر, بالإضافة إلى الوقفة الجماهيرية والشرفية مع الفريق.



للحديث بقية ,,
  • وعدني القائد الشبابي ملك الميدان صالح صديق مرتان بـ البطولة, أولها قبل إياب نصف النهائي, وأخرها بعده, وفعلاً أوفى وصدق الصديق وأصر بـ تفانيه وزملاءه سوى أن تهدى البطولة الأغلى لـ عشاق النادي الأغلى.

  • دمعات الباتريوت, مضاد الصواريخ وليد عبدالله, بعد أن انتهى اللقاء الختامي بـ فوز الليوث, تعني لـ كل عاشق لـ النادي الكثير, وليد أحد أسرار البطولة بـ صراحة.

  • الوزير نايف القاضي كان بـ اخلاصه وتفانيه وفدائيته, أحد أبرز نجوم الليث, وسر شبابي خااااص !.

  • الصاروخ زيد المولد لـ انطلاقته نكهة وطعم خاص, لا يجيدها سواه.
  • اللقاءات الشبابية الأخيرة حملت عودة سلطان الميدان فيصل السلطان لمستويات طال إبتعاده عنها, محافظة فيصل على تلك المستويات ستكون بوابته لإحتكار المركز في الفريق لفترة طويلة.

  • الرايق عبدالله الشهيل ساند زملاءه, وكانت بصمته واضحة, ويكفيه ان تقدمه الوحيد أثمر عن هدفه الاكثر من رائع, والذي قرب البطولة كثيراً نحو الليوث.

  • المحارب يوسف الموينع, رغم كل شيء حاول جاهداً مع زملاءه المحافظة على عرين الليوث نظيفاً من الاهداف.

  • الدينمو أحمد عطيف, سر شباااااابي خاااص, انتاج شبابي 100%, ودليل على تميز الرئيس الذهبي السابق الامير خالد بن سعد واهتمامه بـ مستقبل النادي.

  • ومن الدينمو نحو شقيقه, فيلسوف زمانه وزماني عبده عطيف, حيث الإبداع أروع من ألوان الطيف, هو الأخر سر من أسرار الجيل الشبابي الحالي.

  • وإلى البدر والهلال والقمر مكتملاً حيث بدر الحقباني, السد العالي في رواية, كان وبـ حق طوال مشوار البطولة سداً عالياً صعب تجاوزه.

  • وفي الأنيق البرازيلي كوماتشو يخشى القلم المسير, حيث لا وصف ينصف, ولا دقة تفيد, فقط كوماتشو, والأسم وحده يعني الكثير.

  • ولا بأس أن نتوقف حيث ابن الارجنتين مارتنيز, فـ هذا الشاب الذي قد لا يروق لـ كثيرون, ورغم أنه أضطر لـ وداع مركزه الأساسي في وسط الميدان نحو الهجوم, إلا انه وأيضاً في هذا الحال كان له بصمة مميزة. (أمنية خاصة التجديد معه على أن يفرغ لـ مركزه الأساسي, خاصة مع وجود هجوم لا بأس به بـ السلطان والشمراني والسالم, وأيضاً الصاعدين)

  • ولأنه ماكينة التهديف فلابد أن لا ننسى ناصر الشمراني, مهاجم الموسم الأبرز, ورغم أني أكثر من انتقده, إلا أن هذا النقد لم يكن سوى حباً في الكيان قبل ناصر, ومن ثم ناصر وهو أحد أبناء الكيان الآن, لو تخلص عن الفردية الطاغية فيما يقدمه, سـ يكون الثعلب الأسمر أسطورة قادمة وبـ قوة.

  • أما الغائبان, ناجي مجرشي وحسن معاذ, فـ لن أنساهما, وهما من أهم أسرار الليث هذا الموسم, شفى الله ناجي, شفى الله ناجي, شفى الله ناجي, وأعاد تفكير حسن نحو التألق في الميدان وخارجه, وليس فقط في الميدان .. آميـــن.

  • منذ منتصف الموسم وأنا أجد في الارجنتيني السيد "هيكتور" مدرب الموسم, ورغم أن كثيرون طالبوا بـ إقالته ووصفوه بـ الجبان وبـ سواها, إلا أن الشجاع ترك الرد في الميدان, كان فقط يحتاج لـ هداف, فـ الليث هو الأقل خسارة هذا الموسم بـ 5 خسائر فقط لـ موسم كامل ( النصر ضربات ترجيح - كأس الامير فيصل بن فهد, الحزم, الاهلي - الدوري, الهلال - كأس ولي العهد, الحزم - كأس الملك عبدالله لـ الأبطال), إستمرار هيكتور بطولة حقيقية.

  • أثق كثيراً في توقعات الطفل المميز نايف بن سلطان العبدلي - حفظه الله لـ والديه وقر به عيناهما, فـ ابن الـ 7 أعوام أضحى بين ليلة وعشاها "ملك التوقعات", ونايف يشاركني التوقع بـ مشاركة ليثاوية في كأس العالم لـ الأندية بـ جنوب أفريقيا - بعد الحصول على كأس أسيا بـ اذن المولى, بـ الإضافة إلى بطولتان محليتان, وفق الله الليث.

  • وقفة النجم الشبابي السابق, المميز خالد الزيد مع الفريق, ومشاركته في إعداد الفريق نفسياً وبدنيا بـ ارائه وتوجيهاته, تجعلني متفائلاً بـ إستلام هذه الشخصية المميزة منصب في النادي, ليقف مع عشقه الذي لم يتخلى عنه ابداً, النادي بـ حاجة لـ الشبابي الوفي خالد الزيد.

  • مستحيل ان أنسى توأم الرمز الشبابي في النادي, فـ هو أحد أساسيات أي نجاح شبابي, ألف ألف مبروك لـ الأمير خالد بن سعد, فـ ابناءه اللاعبين آبوا سوى أن يقدموا له هذه الهدية المتواضعة.
  • مما تمنيت, وكاد أن ينفطر قلبي عليه, أن أكون إلى جانب الليوث في الميدان وخارجه, ولكن ظروفي أجبرتني على البقاء في كندا بعيداً عنهم, ولكن يظل القلب هناك حيث حي الصحافة, ومقر الكيان العظيـم.
  • عادة من قديم الزمان .. الشباب لـ كأس كحيلان !!

  • سؤال من صعوبته ما لقيت الجواب .. وش بـ تشجع فريق لو ما فيه الشباب ؟!





لي عودة مع أحداث الموسم .. فيما يخص نادي الشباب ,,

دامت أفراحك يا " الشـباب " ,,
- الصور مقتبسة من المواقع الشبابية المختلفة, كل الشكر لـ مصمميها ,,

الخميس، 15 مايو 2008

الحمدلـ الله الذي بـ نعمه تتم الصالحات

الحمدلله

الشباب بطل كأس سيدي خادم الحرمين الشريفين لـ الابطال


لن اكتب اليوم
وسـ اكتفي بـ حمد الله
فـ الفرحة والاستمتاع لا توصف


وغداً أعدكم بـ الجديد هاهنا


الليث وما اروع الليث
عشقه :
قصة مليار ليلة وليلة


وألف مليون مبروك لـ الكأس الغالية .. ولـ الرياضة السعودية ..
هذا النادي العظيم


تصميم المبدع: السويدان


ودام الشباب منتصراً ,,

الأحد، 11 مايو 2008

مشتاق يا صالح لـ شوفة الكأس !!



الحمدلله الذي بـ نعمته تتم الصالحات



اليوم أثبت نجوم الليث انهم رجال مواقف
وثمنوا وقفة رجالات النادي معهم

وعلى رأسهم الرئيس الفخري .. مؤسس الشباب الحقيقي

الأمير خالد بن سلطان


وأعضاء شرف النادي







اليوم أعادني النجوم إلى الوراء


حين نجح:



صالح صديق

عبده عطيف

أحمد عطيف

يوسف الموينع

حسن معاذ

فيصل السلطان

زيد المولد

عبدالله الشهيل

بدر الحقباني

نايف القاضي

محمد خوجة

ناصر الشمراني

مارسيلو كماتشو

خوان مانويل مارتنيز

نجحوا في أن يعيدوا لـ الأذهان



ماضي جميل


امتلئ بـ الانجازات والافراح




والتي هندسها:





المؤسس الحقيقي لـ النادي

أو مؤسس الشباب الحديث

الرئيس الفخري



الامير خالد بن سلطان





ويرافقه توأمه في النادي:



الرئيس الذهبي

ونكهة البطولات الشبابية


الأمير خالد بن سعد







..








آستغرقت في التفكير طويلاً

ولم يقطع حبل أفكاري

سوى أبيات شعرية


أهداها لي الشاعر الشبابي



الغالي جابر الناصر:



مشتآق ياصالح لـ شوفة الكأس ،، يلمع وانت بـ يدينك تشيله

ودي اقـهــر بعض الاجنــاس ،، عشان تعرف الافعال الجليله







افتتح الشباب مشواره هذا الموسم

بـ بطولة ART الودية


فـ هل سيآبى النجوم الألماسيون

أن ينهوه إلا وأغلى الالقاب واثمنها

" كأس الملك عبدالله لـ الأبطال "

في خزائن ناديهم ؟!











اتمنى ان تتكرر تلك المانشيتات

صباح الخميس المقبل



ودمتم بـ افراح يا شبابيون ,,

الجمعة، 9 مايو 2008

إنا لـ الله وإنا إليه لـ راجعون ,,

فجع نجم الحراسة السعودية الأوحد " وليد عبدالله " بـ انتقال ابنته " ارجوان " إلى جوار ربها, ظهر اليوم الجمعة الرابع من جمادي الاولى لـ عام 1429هـ, و" ارجوان " التي رزق بها النجم الشبابي أثناء لقاء الشباب بـ الحزم يوم الجمعة الماضي لم تكمل يومها السابع, حيث انتقلت إلى جوار ربها بعد تدخل جراحي بـ اجراء عملية في امعائها, دخلت على آثره العناية المركزة.


وبـ دوري كـ محب لـ مضاد الصواريخ "الباتريوت السعودي" وأحد معجبيه, اتقدم بـ أخلص التعازي, والدعوات بـ أن يتقبلها المولى - عز وجل, وأن تكون شفيعة لـ والديها يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون, سائلاً المولى أن يلهم والدها وأهليها الصبر والسلوان, وأن يرزقهم من واسع فضله بـ مال وبنون تزدان بهم حياتهم الدنيا, وأن يمن علينا وعليهم (- والقراء الاعزاء) بـ الفردوس الاعلى من الجنة في الحياة الآخرة.
- اللهم آميـــن ..

وإنا لـ الله وإنا إليـه لـ راجعون ,,